محمد بن جرير الطبري
163
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
13990 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن عبد الملك ، عن عطاء : ( وآتوا حقه يوم حصاده ) ، قال : ليس بالزكاة ، ولكن يطعم من حضره ساعتئذٍ حَصِيده . ( 1 ) 13991 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا جرير ، عن العلاء بن المسيب ، عن حماد : ( وآتوا حقه يوم حصاده ) ، قال : كانوا يعطون رُطبًا . 13992 - حدثنا ابن حميد وابن وكيع قالا حدثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد : ( وآتوا حقه يوم حصاده ) ، قال : إذا حضرك المساكين طرحت لهم منه ، وإذا أنقيته وأخذت في كيله حَثَوْت لهم منه . ( 2 ) وإذا علمتَ كيله عزلتَ زكاته . وإذا أخذت في جَدَاد النخل طَرَحت لهم من الثفاريق . ( 3 ) وإذا أخذت في كيله حثَوْت لهم منه . وإذا علمت كيله عزلت زكاته . 13993 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد : ( وآتوا حقه يوم حصاده ) ، قال : سوى الفريضة . 13994 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا حكام ، عن عمرو ، عن منصور ، عن مجاهد : ( وآتوا حقه يوم حصاده ) ، قال : يلقي إلى السؤَّال عند الحصاد من السنبل ، ( 4 ) فإذا طِينَ = أو طُيِّن ، الشك من أبي جعفر ( 5 ) = ألقى إليهم . فإذا
--> ( 1 ) في المطبوعة : ( ( حصده ) ) ، وأثبت ما في المخطوطة . ( ( الحصاد ) ) و ( ( الحصيد ) ) ، ( ( الحصد ) ) ( بفتح الحاء والصاد ) ، هو من الزرع ، المحصود بعد ما يحصد . ( 2 ) ( ( حثا له يحثو حثوا ) ) أعطاه شيئًا منه ملء الكف . ( 3 ) في المطبوعة : ( ( جذاذ الأرض ) ) ( بالذال ) ، وهو خطأ محض . ( ( جداد النخل ) ) ( بفتح الجيم ، وبكسرها ) : أوان صرامه ، وهو قطع ثمره . و ( ( الثفاريق ) ) جمع ( ( ثفروق ) ) ، وهو قمع البسرة والتمرة التي تلزق بها . ولم يرد هذا مجاهد ، بل أراد : العناقيد ، يخرط ما عليها ، فتبقى عليها الثمرة والثمرتان والثلاث ، يخطئها المخلب الذي تخرط به ، فتلقى للمساكين . فكني بالثفاريق عن القليل الباقي في عنقوده وشمراخه . ( 4 ) ( ( السؤال ) ) جمع ( ( سائل ) ) مثل ( ( جاهل ) ) و ( ( جهال ) ) . ( 5 ) في المخطوطة : ( ( فإذا طبن أو طبن ) ) ، غير منقوطة ، وفي المطبوعة : ( ( فإذا طبن ، أو طين ) ) الأولى لاباء ، والثانية بالياء ، ولا معنى لهما . وأخشى أن يكون الصواب ما أثبت ، يعني به ما يكون مع البر والقمح من الطين . ولا أدري ذلك . وفوق كل ذي علم عليم . ولم أجد الخبر في مكان آخر . وانظر رقم : 14000 ، وقوله : ( ( وإذا أدخله البيدر ) ) ، فكأنه يعني هذا .